مكي بن حموش

1944

الهداية إلى بلوغ النهاية

أن يخبر أنه ينزلها ، ثم لا ينزلها « 1 » . ومعنى مِنَ الْعالَمِينَ : من عالمي زمانكم « 2 » . وكان نزول المائدة يوم الأحد ، فلذلك اتخذوه عيدا « 3 » . والعذاب الذي أوعدوا به ، قيل : هو « 4 » متأخر إلى الآخرة « 5 » . وقيل إنّهم عجّل لهم ذلك في الدنيا بأنهم « 6 » مسخوا قردة وخنازير « 7 » . وروي أن المائدة لما نزلت عليهم فرقوا أن تكون عقوبة وسخطا ، فقالوا : يا روح اللّه ، كن أنت أول من يأكل منها ، ثم نأكل « 8 » نحن . فقال عيسى : معاذ اللّه ، ولكن يأكل منها الذين طلبوها . فلم يأكلوا منها خوفا أن تكون سخطا عليهم ، فدعا لها عيسى أهل الفاقة والحاجة والزمنى والعمي « 9 » والبرص ، وكل من به داء ، فقال « 10 » لهم : كلوا من رزق ربكم ودعوة نبيكم ، واذكروا اسم اللّه . فأكلوا حتى شبعوا وهم ألف وثلاث « 11 » مائة ، قاله سليمان « 12 » .

--> ( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 231 و 232 . قال الزجاج في معانيه 2 / 221 : " فالتصديق بها واجب " ، وانظر : إعراب النحاس 1 / 531 . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 232 . ( 3 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 220 و 221 . ( 4 ) ب ج د : أنه . ( 5 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 222 . ( 6 ) مطموسة في أ . ب ج : فإنهم . ( 7 ) هو قول قتادة وابن عمرو والسدي في تفسير الطبري 11 / 232 و 233 . ( 8 ) ب : تأكل . ( 9 ) د : الأعمى . ( 10 ) ب ج د : وقال . ( 11 ) ب د : ثلاثة . ( 12 ) هو جزء من رواية سلمان المذكورة في أوائل تفسير الآية التي نحن في رحابها .